border=
 border=

Lagi, Syaih Azhar Difitnah!

12767782_10206228175968723_1354186283_n
Baru saja saya menerima foto Imam Besar Syaih Azhar, Dr. Ahmad Toyib yang sedang berjabat tangandengan mantan Presiden Iran, Ahmad Mahmoud Ahmadinejad . Di atas foto diberi komentar yang cukup provokatif: Grand Syaih Al-Azhar Ahmad At-Theyyeb (Ahlusunnah) bersama mantan presiden Iran Mahmud Ahmadinejat (Syiah). Tahu kan siapa yang akan terbakar dengan foto ini?

SEBARKAN: Membakar setan itu berpahala.

Foto itu benar adanya. Pertemuan Syaih Ahmad Tayyib dengan Presiden Iran berlangsung pada tahun 2013. Waktu itu, Presiden Iran bersilaturrahmi ke kantor al-Azhar dan bertemu dengan Syaih Azhar. Taukah anda, apa yang disampaikan Ayaih Azhar?

Al-Azhar mendengar dan selalu melihat penistaan terhadap para sahabat, sayidah Aisyah dan Imam Bukhari. Al-Azhar tidak membalas perkatan mereka supaya tidak terjadi perang di kalangan umat Islam
Mesir tetap akan menjadi benteng ahli sunnah wal jamaah. Secara tegas al azhar menolak semua upaya untuk menyebarkan paham syiah di kalangann penduduk Mesir.

Sikap tegas Syaih azhar tersebut juga disampaikan kepada delegasi Iran di Mesir. Beliau secara tegas meminta agar para ulama syiah baik yang ada di Iran maupun Irak untuk mengeluarkan fatwa larangan mengumpat para sahabat, Umahatul mukminin dan simbul-simbul ulama Ahli Sunnah

Meski secara tegas Syaih Azhar meolak penyebaran Syiah, namun komentar di foto yang beredar di medsos justru diputarbalikkan. Apalagi dikatakan bahwa syaih azhar adalah setan yang bisa dibakar. Naudzubillahi mindzalik.

Fintah lebih kejam dari pembunuhan. Penyebar fitnah, bisa saja mendapatkan buah manis dengan berhasil memprofokasi orang sesuai dengan misinya. Hanya saja, apa yang dia lakukan tidak lepas dari pantauan Allah swt. Kelak, seluruh amal perbuatan yang dia lakukan, akan dimitakan pertanggungjawaban di hadapan Allah. Maka hati-hatilah dalam menyebar berita.

وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا
“Dan janganlah kamu mengikuti apa yang kamu tidak mempunyai pengetahuan tentangnya. Sesungguhnya pendengaran, penglihatan dan hati, semuanya itu akan diminta pertanggungan jawabnya.” (QS. Al-Isra: 36)

Berikut berita aslinya yg berbahasa Arab.

شيخ الأزهر في لقاء مع أحمدي نجاد يرفض التدخل الشيعي في الدول السنية
تاريخ النشر:05.02.2013 | 15:35 GMT | أخبار العالم العربي
1
انسخ الرابط
105
عبر شيخ الأزهر أحمد الطيب خلال لقائه الرئيس الايراني أحمدى نجاد في القاهرة عن رفضه “للمحاولات الشيعية لاختراق الدول السنية”. وقال إن “الأزهر يسمع ويرى دائما سب الصحابة والسيدة عائشة والإمام البخاري، ولم يبادر بالرد حتى لا يجر الأمة الإسلامية إلى معركة نحن في غنى عنها”. ورد الرئيس الإيراني أن لدى السنة والشيعة مهمة مشتركة “وهى الوحدة الإسلامية”، وأن “العلماء في النجف في إمكانهم الرد على ما ذكره شيخ الأزهر من مشكلات”.
• الأزمة السورية والقضايا الاقليمية على طاولة مباحثات محمد مرسي وأحمدي نجاد
• بالفيديو: شاب يحاول الاعتداء على أحمدي نجاد في مسجد الحسين بالقاهرة
عبر شيخ الأزهر أحمد الطيب خلال لقائه الرئيس الايراني أحمدى نجاد في القاهرة يوم 5 فبراير/شباط عن رفضه للمحاولات الشيعية لاختراق الدول السنية والمساس بالمذهب السني.
وأكد الطيب خطورة المحاولات من هذا القبيل، مشددا على أن مصر “كانت وما زالت معقلا لأهل السنة والجماعة”، وأن “الأزهر الشريف يرفض رفضا قاطعا جميع محاولات نشر التشيع بين أهل مصر وشبابها”.
وقال الإمام الأكبر إن “الأزهر يسمع ويرى دائما سب الصحابة والسيدة عائشة والإمام البخاري ولم يبادر بالرد حتى لا يجر الأمة الإسلامية إلى معركة نحن في غنى عنها”.
وعبر شيخ الأزهر عن أمله في توقف هذه الممارسات و”أن نعمل جميعا من أجل مصلحة الأمة الإسلامية”. كما استنكر الطيب خلال حديثه مع الرئيس نجاد “ما يتعرض له أهل السنة والجماعة فى إيران من تمييز وتضييع لحقوقهم وواجباتهم”. وأضاف موجها حديثه إلى أحمدى نجاد أنه يرفض رفضا تاما “التدخل الإيراني فى الشأن البحريني”. وصرح شيخ الأزهر أنه “بصفته إمام أهل السنة والجماعة يطالب أن يكون ولاء أهل البحرين للوطن”.
وقال الطيب إن “الأزهر شارك فى عدد من مؤتمرات الوحدة الإسلامية وأنها جميعا كانت تصب في مصلحة الشيعة الاثني عشرية”.
من جانبه أشاد الرئيس الإيراني “بدور الأزهر الشريف عبر ألف عام”، وقال إن “هناك مهمة مشتركة بيينا وهي الوحدة الإسلامية، وإن “العلماء في النجف في إمكانهم الرد على ما ذكره شيخ الأزهر من مشكلات”.
وطالب أحمدي نجاد هيئة كبار علماء الأزهر بالتعاون مع العلماء الشيعة “لتحقيق تلك الأهداف والتقريب بين السنة والشيعة وتجاوز المشكلات التاريخية التي تم طرحها فى جامعتنا وتم تجاوزها”، مضيفا أنه “لا توجد خلافات بين السنة والشيعة”.
وتواصل الخلاف بين أحمدي نجاد والأزهر أثناء المؤتمر الصحفي بعد لقاء الرئيس الإيراني شيخ الأزهر حيث تلا حسين الشافعي مستشار شيخ الأزهز بيانا غير متفق عليه مع الطرف الإيراني.
وحاول أحمدي نجاد مغادرة المؤتمر، وتوجه أحد رجال الدين الشيعة من الوفد المرافق له إلى الشافعي قائلا: “ما اتفقنا على ذلك، ياحاج”، وسجلت كاميرات التلفزيون هذا الكلام وعرضته على الهواء.
وكرر الشافعي في هذا البيان جميع النقاط الخلافية التي تناولها الطيب خلال لقائه الرئيس الإيراني. وذكر البيان على وجه الخصوص أن الطيب أكد لأحمدي نجاد “رفضه المد الشيعي في بلاد أهل السنة والجماعة”، وطالبه بـ”عدم التدخل في شؤون دول الخليج”، وبـ”احترام البحرين كدولة عربية شقيقة”. كما كشف البيان أن الطيب أكد للرئيس الإيراني “ضرورة العمل على إعطاء أهل السنة والجماعة في إيران، وبخاصة في إقليم الأهواز، حقوقهم الكاملة كمواطنين”، وطالب بـ”استصدار فتاوى من المراجع الدينية تجرم وتحرم سب” الصحابة “حتى يمكن لمسيرة التفاهم أن تنطلق”.
وفي نهاية المؤتمر حاول الشافعي إخفاء الخلاف وصرح أن الأزهر لم يقبل ولن يقبل “إي مساس بإيران من أي جهة كانت”، مضيفا أن هذا الموقف هو موقف الشعب المصري.

•
آخر تحديث: الخميس 4 ربيع الأول 1436هـ – 25 ديسمبر 2014م KSA 17:24 – GMT 14:24
شيخ الأزهر لسفير إيران بمصر: أوقفوا سب الصحابة
الخميس 4 ربيع الأول 1436هـ – 25 ديسمبر 2014م
شيخ الأزهر أحمد الطيب ‏ خلال استقباله السفير الإيراني محمد محموديان
•
•
•
•
• شارك
•
•
رابط مختصر
القاهرة – أشرف عبدالحميد
طالب الدكتور أحمد الطيب ‏شيخ الأزهر المرجعيات الشيعية في العراق وإيران بإصدار فتاوى صريحة تحرم بشكل قاطع سب الصحابة وأمهات المؤمنين ورموز أهل السنة.
وأكد خلال لقائه، اليوم الخميس، محمد محموديان، السفير الإيراني بالقاهرة، أن الأمة الإسلامية مستهدفة والغرب كثيراً ما يحاول خلق صراعات طائفية ومذهبية في الدول العربية والإسلامية لصالح أعداء الأمة، مشدداً على ضرورة تدارك علماء المسلمين الخلاف بين السنة والشيعة الذي يمزق الأمة الإسلامية، ويحول دون التفاهم والحوار بين المذهبين.
وطالب الطيب بالعمل على جمع شمل المسلمين وتوحدهم وجمع كلمتهم، حتى تنعم الأمة الإسلامية بالأمن والسلام، مبدياً استعداد الأزهر الشريف إذا خلصت النوايا لجمع علماء السنة والشيعة للتصدي للأمور التي تفرق بينهما، وتجعل كلاً منهما في مواجهة الآخر.
من جانبه أشاد السفير الإيراني بالملتقى العالمي الذي عقده الأزهر في مواجهة التطرف والإرهاب وببيانه الختامي، معرباً عن تقدير بلاده لجهود الإمام الأكبر في جمع شتات الأمة الإسلامية ودوره الكبير في التصدي لمحاولات أعداء الإسلام في إشعال حروب الفتنة بين أنصار المذاهب الإسلامية، مؤكداً مساعي إيران للانفتاح على الأزهر الشريف وتقريب وجهات النظر بين السنة والشيعة.

 border=
 border=

Check Also

Belajar Eksperimental dari Nabi Ibrahim

  Kisah tentang Nabi Ibrahim AS yang memohon kepada Allah SWT untuk menyaksikan bagaimana cara …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *